إذا كانت الكلمات تسمو بقدر من وما تكتب لأجله، فهناك أشياء/أشخاص تسمو بقدر من يكتب عنها؛ والإمارات تسمو بكل من كتب عنها وبكلماته إلى أعالي السحاب.
الإمارات قصة كفاح ووفاء وإخلاص، ابتدأها زايد وما زالت تتواصل فصول هذه القصة، بنظم وسبك فريدين، قلما نجد مثلهما في هذا الزمن.
تحية عطرة مني لشخصك الكريم أخي/إسماعيل العبدول، ولتسمح لي بتسجيل اعجابي بروعة ما كتبت عبر هذا المتصفح.
ودي واحترامي.