وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
جزاكِ الله أختي الفاضلة (حايرة) على ما قدمتِ وجعله في موازين حسناتكِ، يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون، إلإ من أتى الله بقلبٍ سليم.
إن القرآن الكريم مُعجزة الله الخالدة في الكون وفضائله لا تُعد ولا تُحصى، وهو النور الذي أنزله الله على أمتنا الغراء لينير عليها دياجر الظلام.
فجزاكِ الله خيراً، ودمتِ بحفظ الله ورعايته.