مشكورة أختي / دموع الورد
على هذه القصة الجميلة التي تحمل في طيها معاني كثيرة ومنها الرحمة والعبرة في قصة سارة وأدعوا الله أن يرحمها ويقبل مغفرتها ويرحمنا برحمته
والداعية عمرو خالد
قد واجه مشاكل كثيرة كون بلده مصر دولة تنبذ أهل الدين وقد أطلقت عليهم أسم (جماعة الأخوان) فكان لهم دوراً كير حيث واجهوا آنذاك الأحتلال الإنجليزي في وقتهم وقد حرورا مصر منهم
وحتى الان ما زالت مصر تطارد من يلتحي ويكون داعية ولا يقبل أرضاء الحكومة في معصية الله وأتمنى للداعية عمرو خالد أن يعوضة الله في ما أصابه من حكومته من طردته وحرمانه من قنواتها والتحريض ضده في جميع وسائل الأعلام
وتقبلي مني فائق الأحترام والتقدير