تأرجح المشاعر بين يأس وأمل
وهدر ونثر فيهما
فماذا فعلت الأقدار بقلب عاشق متيم في الحب
قد كان غافل مسكين عن سكاكين الغدر في هذا الزمن
فأعطى ومنح وسلب لب عقله وهو بكامل وعيه
وفجأه
وفي لحظة ضعف
تمرد عليه الحب
وتهجم بكامل قواه وطغيانه
فرحل دون أن يطوي حتى صفحته
تاركاً الذكريات المؤرقة تدوي بصفحات الندم
ويأتي في نهاية المطاف شعاع الأمل
ليغلق الماضي الأليم ويزرع النور المقيم
أخي الكريم
طرح جدا راقي ورائع
وكلمات لاتجارى
في انتظار المزيد
لاحرمنا منك