كثير من الشباب أو الذئاب البشرية ما يقول كلمة أحبك مجرد كلمة بدون أن تحمل أي شي مما تحمله معاني هذه الكلمة وأصبحت تلك الكلمة سلاح لكل شاب كاذب وخائن يكي يصطاد بها فتاة قد ظلمها الزمان والأهل وأصبحت جسد بلا روح وأصبح قلبها فارغ من الحب والغرام وأستقر بقلبها الهم والحزن والدموع حتى أصبحت مشاعرها خالية من الحب والغرام وتجد أن وقعت تحت شاب يغرقها بهذه الكلمات ولم يكتفي بكلمات الحب فهي هي الخطوة الأولى بالنسبة إليه وهي طرقات قلب الفتاة المسكينة التي لم تسمع كلمات رقيقة مثل هذه الكلمات في مجمتعها وخاصة بمنزلها حيث الأب والأخ لا يلاقونها أي بال ولا يعطونها حقها في الأستماع لها ولا لتلبية طلباتها ولا حتى كلام جميل ينعش قلبها المكسور والحزين حيث هي تتعذب من كثر سماع أجمل الكلام في التلفاز وتشاهده في الجرائد والمجلات والمنتديات وحتى أصبحت أنسانة شغوفه بهذه الكلمات الرقيقة التي تداعب المشاعر وكانت الخطوة الثانية للشاب هو سرد أجمل عبارات الحب والغرام والرومانسية في هذه الصورة وبعد أن تقع في شباكه الشائكة المسممه ويصبح هو من يستحل صفحات كتاب حياتها وأجمل ذكرياتها حيث حصلت على ما كانت تفتقده من هذا الكلام وشخص يهتم بها وبمشاعرها وذاتها وبعدما يضمن الشاب أنها أصبحت أسيرة له يبدأ بطلباته ورغباته فسواء وجد طلباته فأنه كذب والفتاة في حياة مجرد محطة يستقر بها للأيام لكي يجد ما يريده فأن لم يجد ما يريده يذهب عنها ويتركها حايرره وحدها وهي تنادي وتقول له بصدق المشاعر والأحاسيس وين غيبتك ليش أبدعت عني وتركتني وحيدة وهي لم تعرف أنه قد أنتهى قضاء وناسته معها وهي تحاول جاهده الوصول له بعدما كان قد ملىء حياتها بتواجده وغير مجرى حياتها من الأسواء إلى الأحسن وهي المسكينة أصبحت يتميه بدونه في هذه الحياة ولا تجد وسيلة للوصول إليه وتجدها هنا أسيرة للأحزان والهموم من جديد ولكن بصورة جديدة حيث تغيرت حياتها بوجود هذا الشخص والآن تغيرت للأسواء بغيابه ورحيله عنها بدون سابق أنذار أو تبرير وتجدها أسيرة كل زواية بغرفتها والهموم الأحزان تطاردها في كل لحظة في حياتها وبعد أن تكتشف حقيقة الأمر ونوايا هذا الشاب وعذاب الزمان والأهل والكل هنا وقف بوجهها وحكم عليها بأن تكون سجينة وأسيرة للحزن والهموم وتتذوق مرارة وحسرة هذه الدنيا تقول وبكل حسرة وتتمنى بكل لحظة أن ترجع حياتها كما كانت طفلة برئية لا تعلم ما يدور حولها ويرجع قلبها للطفولة لا يعرف الحب ولا المشاعر ولا الأحاسيس وفي الأخير تجد الفتاة تقرر بكل حزم أن يكون قلبها قاسي لا يسكنه أحد سواء من سكنه ولطسه بمكره وكذبه وقد أخذت درس لا وجود للحب في هذا الزمان . وأنتهت القصة وأنا هنا أحاول التعبير عن جزء بسيط من أحاسيس أي فتاة تكون مظلومة من الكل في هذا الزمان وأرجوا أن تنال هذه رضاكم وأستحسانكم وأرجوا عدم الزعل أذا كانت تضايق أي أحد من الأعضاء وأنا هنا دمجت الكتابة والصور مع بعض لكي يكون هناك حداثة في القصة ولكي تكون بشكل جديد ومعبر وتجبر القارىء على القراءة والأستمتاع وتوضيح مضمون هذا الموضوع وأرجوا طرح آرائكم بكل صراحة في هذه القصة وهذا الأسلوب في الكتابة وتقبلوا مني كل الشكر والتقدير