هو ذا أنا لونٌ تمرّغ في الحنين وتمرّد ألوانه أضحى يداعب ذا الأنين ماذا اقترفتُ لأنحني خطاً في تجاعيد السنين..!؟ قرأتُ هنا شيئا من ألم و أمل يطغى تحياتي