وهاي صفحات ذكرياتك من حين ولادتك قد خطت رؤوس أقلام بعض أحداثها
وبوح لتلك اللحظات اللامنسية
اللحظات الخالدة
وماأعذبها وأجملها من لحظات
كانت بأسلوب رائع
توهان لقلمك
وكأنك سلمتي الأمر إليه
فقام يكتب دون حدود زمان ومكان
ولا لرقيب حوله
يكتب وينثر ويبحر بأمان
حتى توقف في محطة هنا
فاصل وأتمنى له العودة
أختي الكريمة
سرني حضورك وتواجدك وطرحك
دمتي في هذا الجمال