أستأذنا الكريم والقدير / سمير المنزلاوي
صباحك وردٌ ربيعيٌ طائفي
وأهلا بك وبأسلوبك القصصي العذب الآخاذ
وما أجمل مصر وذكريات مصر
قصة أكثر من رائعة حملت لنا شيئا ً من عبق الماضي الجميل
فرحم الله أيام زمان
ورحم الله أيام حانوت العم ( فرغلي )
شكرا ً لك أستاذنا القدير
وفي انتظار جديدك الذي سنشتاق له حتما ً
وتقبل فائق احترامي وتقديري