سيدي يبدو أن البعض لا يرى الجمال إلا في التطاول على عقائد الناس! وهنا المشكلة لأنه لا خلاف في أن المضمون الجيد لا يشفع للبناء الفني الركيك ولكن أيضا لا يشفع جمال المبنى لمعنى صادم بل منافي لعقائد المخاطبين شكرا على طرحك الراقي مودتي
من لي بنبع أرتوي إن جئته عطشا وأمضي في رؤى أشواقه أمتد في فرحي به ويزيدني فرحا هوى أنساب في أحداقه بحرا من الآمال أبصره به وبه يجيء الفجر في إشراقه كلماتنا تغدو الوجود بحضنه ووجودنا يجري مع إغداقه فسمعت صوتا من منابع أن هنا ما ترتجي فاسمر مع عشاقه أحمد مكاوي