مؤلم هذا النص الى حد الألم .. وموجع هذا النص الى حد الحقيقه المره ..
المواقف تشخل الرّجال ويبان الصّديق
لاظلمت سود الّليالي لاح فيها بارقه
في الرّخى ياكثرها الازوال في هيئة رفيق
وان بدى الّلازم غدو مثل الحصى متفارقه
كم رفيقٍ تحسبه وافي وقربك له يليق
تذخره لك راس مالٍ للظّروف الحارقه
وهنا بيت قصيد رائع ينتشلك من هذه المراره ..
رفقة الرّجل السّنافي راعي الوجه الطّليق
مكسبٍ وقت اللّوازم نور شمسه شارقه
الله عليك ياحسين .. نص غارق في الشعر والجمال .. كم أنت مبهر هُنا ..
تحياتي .. على هذا التواجد الراقي ..