عزيزي
أهـــلا ً بك وبطرحك ، سعداء بوجودك بيننا
باعتقادي أن هذا العصر اختلفت فيه موازين الأدب "السلوكية " بشكل كبير ، فكان المخفز لانتشار الأدب الآن -في غالب الأحيان -هو " قلة الأدب" سواء أكان ذلك في قصة ٍ أو رواية ٍ أو الشعر
انظر لعالم الفضائيات وستجد أنها لم تقدم أدبا ً يرتقي بالفكر ويسمو بالأخلاق ، بل إن أداة التسويق الهامة لديها هي وضع ماعاكس الأدب لتحظى الوسيلة الإعلامية بأكبر قدر ممكن من الحضور.
الأديب إن أراد أن يحظى بجماهيريه طاغية عليه أن يخاطب الغريزة وسيجد من يحاول أن يلتقف الساقط من فكرة .
في العصر الجاهلي نُدرك أن هناك نصوصا ً ساقطة ، ولكن مالذي وصل إلينا منها؟؟لم يصل سوى القلة اليسيرة ، وأغلب ماوصلنا من أدب العصور القديمة نصوصا ً ارتقت بشيم العرب وأخلاقهم التي كانت مجالا ً يتغنى بها كبارهم.
عزيزي
تغيرت معايير الأدب ، ولكن تبقى شيء مهم ، وهو الفكر الباحث عن القيّم من الأدب
دمت بود