شبت قصائدها,على وجه الحطب
((إلى القلب هجس...كادي ونرجس))
البحر حاكم,لا له مرافيء ولا ملازم
درهت باثنتين ..النون والعين..
واحد مراية ,وواحد كحل عين
هي لم تكن تدري مطارات السفينة
لا البحر يمحو رموشها..ولا بجعبتها مدينة
سحقا لهذا البحر,للأصداف,للحلل الثمينة
متى تضيء شموعها؟
لتفتح الدار الحزينة..
فتنطلق فرحة..
وتعتقل الحبيب
في محاجرها ,تسافر
هناك ..وترسل همسات
وجهٌ,وشوقٌ والغبار
بكفها كتب السؤال
((أين معتقل العيون الحزينة))