إشكالية الأدب الإسلامي لا تكمن في الخلفية الإيديولوجية ولكن في المنهج الفني غير الواضح الملامح وفي أغراض الفن وأهدافه وتحديد مجالاته عمليا وإن كان نظريا قد أقر بعض نقاده ومنظريه بمدها المفتوح
ولذا فإن أهم ما يواجهه في نظري وجود منهج فني واضح منتح بانضباط ومنضبط بانفتاح وهي المعادلة التي قل ما تحققت في نصوصه وإذا تحققت في نص وجدنا من يتبنى الأدب الإسلامي إن لم يرفضه فهو يتجاهله ولا يفتح باب النقاش له وبه
أن ما يعاب أيضا على الأدب الإسلامي كثرة التنظير الذي يحاول القولبة والأصل أن يأتي التنظير بعد الإبداع فيصوب أحيانا ويفتح مجالات نظرية من تلقاء النصوص أحيانا أخرى
أننا في دوامة بين تقيد ضاغط وانفتاح مسقط
وهو ما لم يحاول لحد الآن في رأي دعاة هذا الأدب توضيحه بجد كي بحر من يبحر في بحر فنه عن وضوح بعيد عن الخوف من الضغط الذي يعانيه الكثير