:: : الألق أسير الوفا أجزم ان المتصفح الذي يحمل بصمتك ايها الأنيق تحف به مواكب الشمس ... فتحمل اوسمة الضياء على صدرها..! اسراب الحمائم فوق بواباتها انوار الحرف من اول السطر حتى ظلال الكلمات..! وأغاني التصفيق من حناجر اليمامات..! تقديري : ::
[حبيبي] : لـو نضب [عطفك] دخيلك من يداريني..! وانا الي ملتحف حزن الشوارع في ثرا أهدابك انا ودي[ تبعثرني] وتذبحني وتحـيّني ولجلك لو لزم أمري [بموتك] وأرجع [أحيابك] تركي الم ـشيقح