حين يلفني الحرير ..
يطوق خصري بردائه الصامت ..
يحكي لي كيف هي الأمنيات لا تكون ..
هي كائنة في الذات وملجمة في واقع كينونتها ..
( أنثى الحرير ) ..
مرورك اسعدني كثيرا ..
وارتماؤك بين أحضان النص لستخرجي خباياه..
كان مسحة روعة وجمال ..
كل الشكر لهذا المرور ..