أتابع يا نبيل باهتمام ما تكتبه هنا وأهلا بك وسهلا معنا حيث الحوار الحر والنقاش الجاد المثمر والاحترام المتبادل ولي عودة لموضوعك المهم مع ما تبقى وأنا هنا لحد الآن أوافقك فيما ذهبت إليه كل الود
من لي بنبع أرتوي إن جئته عطشا وأمضي في رؤى أشواقه أمتد في فرحي به ويزيدني فرحا هوى أنساب في أحداقه بحرا من الآمال أبصره به وبه يجيء الفجر في إشراقه كلماتنا تغدو الوجود بحضنه ووجودنا يجري مع إغداقه فسمعت صوتا من منابع أن هنا ما ترتجي فاسمر مع عشاقه أحمد مكاوي