الفاضلة غيارى الراوي تدركين و لاشك أني لا أجيد الردود..لهذا فإني أستميحك عذرا فيما سأقترف لا كلمات أمام هذه الروعة غير أنها كتابة راقية. راقية جدا سيدتي لك مودتي عبدالسلام المودني