ماجد الرب فتح لك بابا من تكفير الذنوب لا يغلق ابدا فهنيئا لك والدليل قول المصطفى عليه السلام (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا اذى ولا غم حتى الشوكه يشاكها الا كفر الله بها من خطاياها))
لا اجد عزاءا لك او مواساة افضل من مواساة الرسول محمد فهنيئا
وفي قوله تعالى ان الله مع الصابرين))يقول الشيخ بن اعثمين اعظم عزاء للمسلم الصابر ان الله معه وما اعظم ان يكون الله بعزه وجلاله معك اي خير وفضل انت فيه يا ماجد فاحتسب الاجر وجدد النيه في ذلك دائما زادك الله ثباتا