عزيزي نبيل
قرأت هنا وتمتعت ب‘سلوبك الذي يعمل على ترسيخ هذا النمط كما يفعل غيرك ممن يكتبونه
وأنت هنا تحمل خلفية تاريخية تتابعها فيما تكتب ولكن اسمح لي في الاختلاف معك
الذين يعترضون على قصيدة النثر ليس فقط لأنها تحمل تناقضا في اسمه وهو واضح لا جدال فيه
وليس لأن الشعر عندهم هوما عرفه قداممة بن جعفر فقط ولكن التعاريف للشعركما تعلم - أن كان للشعر تعريف اهز- كثيرة لعل صاحب العمدة هو الأقرب لنا عندما يقول :وإنما سمي الشاعر شاعرا لأنه يشعر بما لا يشعر به غيره ، فإذا لم يكن عنده توليد معنى ،ولا اختراعه....أو صرف وجه إلى وجه آخر كان اسم الشاعر عليه مجازا لا حقيقة ، ولم يكن له إلا فضل الوزن ، وليس بفضل عندي ، مع التقصير.. ثم يقول : وإنما السبق والشرف في المعنى
إذا لم يكن الشعر حتى عند القدماء بالوزن فقط لكن أن نترك الوزن وننصرف عنه ثم لا نعوض غيابه في قصيدة النثر بما يملأمكانه ، أو نتحدث عن إيقاع داخلي وهمي أو في أحسن الأحوال هلامي لا يمكن مسكه أو الإحساسبه والإجماع عليه فعندي خطل
أما عنة المناخات التي تهيأت لقصيدة النثر فلا نراه إلا عند من يكتبها وهم محصورون في فئة قليلة تكتب القصيدة أو تعتاش بالنقد عليها حتى لا تتهم بالرجعية والجمود ومخالفة الحداثة
وأنا هنا ربما استبقت ما ستقوله في تتمة المقال
وفي انتظار ذلك تقبل مني هذا الرأي الذي لا يعني أني أقصي من يكتب هذا اللون ولكن ليعذرني من يكتب به أني لا أستصيغه وأن كنت أقرأه ضمن ما أقرأ على أجد نبضا شعريا في نثر فني وقل ما أجد عل الأقل فيما قرأت ولا أدعي الكمال عساني أجد في قابل الأيام
وأنا هنا أنوه بكثرة عد ثلاثة أسماء كلما ذكرت هذه:الماغوط وأنسي الحاج وأودنيس فهل من آخرين ؟
شكرا لك على قبول اختلافي معك ولي عودة مع حلقاتك الممتعة سأنتظرها أيها الرائع
مودتي