لقد أبدعت هنا يا عزيزي في تشريح المفهوم وإعطاء الطرائق التي تجعل التعايش واقعا لا خيال كما نلمسه اليوم عند الذين يدعون له ولا يطبقونه عند أقرب المقربين منهم ممن يختلفون معهم في المنهج لا الدين
هنا رأيت الكلام الطيب والرؤيا الناضجة والفهم الدقيق
عزيزي نبيل سلمت