أتفق نسبيا مع الأخت أنثى الحرير
سيدتي الفاضلة رنا لازالت الطرق التراجيدية التربوية تعاود ذات النسق المشاع لم ترتهن ذاك الأسلوب لاأعلم لما!
إن الدين الحنيف لسموقه تتوق الأنفس إليه فطرة فلا ثمت مايدعو لتلك المختلقات !
سيدتي دمت وزودينا ببريدك كلما سنحت لك فرصة
شكرا أختي