نص خانق أشعر بضبابية حين قراءته لترحم أنثى الحرير ذاك الجسد فثمت فيوض فطرية لانملك حيالها إلا الإذعان ! ليراعك التقدير ولنبضك التؤدة والشفقة بتلك النفس المعذبة.