حبيبتي لا يكفي الأعتذار عن جرحك فجرحك أعظم جرح لأنه جرح من الروح إلى الروح
وليس هو كما المتعارف عليه جرح الجسد فجرح الحبيب هو جرح الروح والقلب
حبيبتي كنت أكن لك الحب الصادق ورغم الصعاب أبذل قصارى جهدي لكي أبرهن لك أني أحبك بكل صدق وأخلاص
ولا يكفي الآن أعتذارك فقد أستقر خنجر جرحك في قلبي وروحي ولن ينتزعه أحد من قلبي وروحي إلا أنت
فلماذا تجرحني وما هي الأستفادة من جرحك هل أنه يقينك أنك تعرف مدى حبي لك
وأخذتك العزة بالأثم كي تجرحني لأني لن أقولك أنت عن ألمي لأن أنت من أحببت في هذه الدنيا
فلا يكفي الأعتذار بعد الجرح
لكن تأكد أن حبك يملك قلبي وروحي ومهما فعلت فسوف أبقى أحبك حتى لو رحلت
لأنك شيدت معالم الحب في كياني فسوف تبقى ذكرى خالدة رغم الظروف والرحيل
فأنت من أحببت وأنت من وهبته حبي الصادق
فأن رحلت تأكد أن حبك مازال متواجد بحياتي وفي شراييني وقلبي
وأعلم إنك رحيق أنفاسي ومالك أحلامي ولن يسكن أي شخص مكانتك في قلبي
فأنت الحب وسوف تبقى الحب مهما حصل ورغم الظروف ورغم الرحيل
فهذا أعترافي لك
إني أحبك وما زالت أحبك حتى آخر أنفاسي
فبعد الرحيل أنت الذكرى الخالدة سوف تبقى في مخيلتي للأبد