وردة الامل في احتظار
في تورم الغسق بالسواد
ينساب متراجع نور الشمس
ويظهر غراب الظلام ...
كلانا لا يعرف منا الاخر
لا نسمع غير صرير القلم
كننا خلقنا دون شق الفم
نتسكع على ممرات الوهم...
لنحفر في الصمت
صمت أخر
كلانا رؤية حزينة
على شاطئ بحر الوهم الانهائي ...
نتنفس هواء الضجر
وننادي على المستحيل ...
بصمت
ليشق ذلك قهقهات
صوت الواقع المرير
وما ان يمل حتي . .
يعطي الاذن
لقطع راس ذلك الامل
ويزغر الدم بين شقوق الحلم
ليذوب من حرارة
ولا تبقاء غير صيصان الحروف
تقفز بين الحلم والوهم