وماتلك المشاعر
التي فاضت من كثرة الأشواق
فبزغت كنور أضاء محيا الخواطر
بمشاعر شاعر
فكانت كالألماس
وبعد ماكان للمظلوم من احتباس
أبت تلك الحروف
بطرح روائع الوصوف
وتوضيح ماكان من التباس
إنه عالم الخلود
الذي لايفتأ كل حين بكل شوق يجود
بوصف تجاوز الحدود
لما كان بداخلنا لامحدود
أقف متواضعاً أمام ذلك الجمال
فلا أجد بقواميس حروفي مقال
يفي حق أطروحتك الرائعة أختي الرائعة عسافة
أبدعتي وفي انتظار المزيد