يالله ماهذه الطفحة الإيمانية ,لله جيشت الصدر وأصخبت مشاعره...
فليتك تحلو والحياة مريرة *وليتك تصفو والأنام غضاب
وليت الذي بينك وبينك عامر *وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود فلكل هين *وكل الذي فوق التراب تراب
يالله تنضب كل معان الرجاء عند رجاءك وكل معاني الرحمة عند رحمتك...
ياسند الموتور ياركن الوهين يادليل التائه ياصاقل الضوار يامطعم المتضور ومترع الصادي اللتيح..
يامنجأ الفزع ياملجأ المقلاق...
ربنا الكل قد أناخ مطاياه عند بابك فلاتردنا محرومين ولا من نفحك نافدين...
مولانا نروم رحمتك ونهتول عقابك توبيخك...
إلاهي لاتعذبني فإني* مقر بالذي كان مني
سبحانك ماأجلك وماأعظمك ...
أختي كبرياء البوح تكلمت بألسنتنا نعم وكأنك علمت بمافي أضمرتنا الخوافق ,لإنها لغة الفطرة ولهجة المرء
مهما تكالبت عليه أرحاء الأرض وبواسقها ومهما تخضل بالمعاصي حد السكرة لإن لديه ضمير يخمد ولايموت يطمر
ولايبتر ...
وكما يقول إبراهيم بن أدهم
ولو قطعتني في الحب إربا *لما حن الفؤاد إلى سواكا
أختي كبرياء البوح جزيت عنا خير الجزاء على إحساسنا بالشعور باليقظة الإيمانية وأن نمتعن من حالنا ونتدبر أمرنا
فوالله إن لباب الرجاء في مستكن الضمير لعجبا ..لاأملك إثره إلا الدموع واللهث بالأنفاس المحرورة....
ولنبادر بطلب الرضى من الرحمن
واطرح سوف وحتى *فهما داء عليل
لك أختي ألف شكر فلقد شعرت بإفاقة ضمير يحن إلى إلى مجاورة ربه واللتوح من رحماته ونفحاته....
شكرا من القلب