ابن الألم
لا أراك الله ألم
ومتعك الله بالرضى والسعادة
ونصيحتي لك أن لا تكون ابناً باراً لذلك الألم
فالدنيا جبلت على النكد والألم
لكن
كن سعيداً دائماً
لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: ( عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له )
أسأل الله أن نكون من الشاكرين في السراء
ومن الصابرين في الضراء
شكرااااا جزيلاااا لمشاركتك