يابنت الصخرة ياسليلة الفداء والكرامة نص باسق سامق...
أخرست من هطول الأحرف العميقة...
بدأت لحظات الوداع الأخير..
حيث تمر الذاكرة.. كشريط فيديو..
رغم الم كل مناظرها الا انها مبعث أمل..
وليس ككل فلم او شريط فيديو نهاية تعيسة...
ربما نهاية مفتوحه.. لم تنتهي..؟؟
ولكنها نهاية..
دائما ما تكون تلك اللحظات..
موجعه..
قاتلة..
تحرق الكثير الكثير من كل مافيك..
ولكنها النهاية..
نعم هي النهاية..!!
~
~
هنا يلجم اللسان ويعقر الكيبورد ويرتسف الحرك ويحترك السكين
قمة في التصوير روعة في الإخراج بذاخة في الحبكة...
هنا أنا معجب بالذي اقتبسته ولأحفظنه عن ظهر قلب...
شكرا ياأديبه..