لمتني في الهوى ولست ملوما / لو ابانت سريرتي المعلوما
ايها العاذلون في الحب رفقاً / بفوادٍ يرى الملامة لوما
حظكم لومكم وحظّي حبّي / وارى الحظّ يتبع المقسوما
ان فهمتم خلاف حالي وهماً / فاخو العقل ينبذ الموهوما
ياغريم الغرام دونك علماً / عند اربابه غداً مفهوما
قد ابانت سطوره لك حرفاً / في سويداك قد بدا مرقوما
رسمت فيه سرها لك كشفاً / فاقرأ من ذاك سرها المرسوما
رحمة قابلتك من عين منّ / كنت فيها بها ترى مرحوما
يا فوادي اظهر حقيقة حبي / فدموعي ابانت المكتوما
لا تبالي اذا رمتك اعاديك / بسهم وان يكن مسموما
فمع الحب لا يضرك شيء / هكذا الحكم قد جرى محكوما
واذا زاد باعث الحب في القلب / رأى الصبُّ بثّهُ ملزوما
قد قضى الله في البريّة امراّ / هو في شانهم يُرى محتوما
صرفتم ايدي السوابق حُكماً / كان في الحب والعشق مبروما
فترى منهمُ بذلك مقارباً / منهم به ترى محروما