كان هنا . وكان القمر .. والابجدية في مجرات الدجى تتمايل..
وتتدافع في نيل حروفٍ تخط الآحتضان.. وتداعب مساءات اللقاء..
وبعضها تلوذ الفرار . وجلٌ من سيف قاطع .. يهتك بها ويصعقُ الحركات .. والضمات .. ويبدد لِ السكون والجر بالياءات
تقف بكبرياء واجلال لحضور كان بِ اهتزاز العرش..
ماجد عبد الرحمن .. سيد العرش .. وقلم مارده هنا.. نلتقي
حياك الرب واسعدني جدا تواجدك بيننا ..
بِ حمى ربي لك نصيب ..
تقبلني آنثى الحرير..