ذكرتني بقصيده للكبير نزار قباني..بعنوان(( أيظن))
وكان مطلعها يقول::
أيظن أني لعبة في يديه..أنا لا افكر في الرجوع اليه
الوم عاد كأن شيئا لم يكن وبراءه الأطفال في عينيه
ليقول لي اني رفيقة دربه..وبأنني الحب الوحيد لديه
مبدعه انتي لكي امتناني على ما امتعتنا به
من الكبرياء كل الحب