مساء الخير .. آيها الكريم..
أحبتت التعليق على مافاز إلاا النوم.. لكني خشية هذايان اخر..
اعود لتلك الصاخبة .. وتلك الآفعال التي تنبثق من بيئتنا..
قبل الخوض .. كنت في ىحد الايام متجهة إلى جامغتي وكان الوقت قرب آذان العصر .. وعند آشارة المرور .. آذهلني موقف لِ شابين والثالث يركن بالخلف..
يتراقصون وكآن الجان متلبسٌ بهم..
برب محمد ان احدهم كان شعره يتجاوز نصف الظهر وكان يلتف به يمنة ويسره بحركة سريعه..
كنت في حالة ذهول ورب محمد خِلتُ من آول وهلة انه مصاب بمرض اجبره فعل ذالك .. ومن خلفه كان يمسك بكتفه..
لكن انتبهت لمن هو السائق وكان هو الآخر جان ماردُ يتراقص بتلك الشعيرات الباليات..
حينها اصابتني آنتفاضة خوف ووجل ..
لكن برهة زالت .. وخالقي .. اشعر بآلم والرحمة تعتصر فؤادي ..
تمنيت ان اتحدث اليهم واعرف السبب خلف ذالك ..
وقت الظهيرة والشمس في اعتمادها..
ووهو يتراقص..
ام من ناحية هل هو يعلم جودة الماده ويعرفها ..
فَ وربي وانا الآن بِ اسم ربي اتحدث..
يعتقد انه تحضر وتطور ورقي .. وهو انحطاط وتخلف وانفتاح على تقليد اعمى..
عشتُ بِ امريكا سنة كاملة.. ورب محمد لم اجد الحالة هناك إلا نزرٌ قليل.. وهذا لابد .. لست هنا آرتب على اخلاقياتهم وارفض اخلاقيات شبابنا لكن هم الآولى بتلك التصرفات .. لانها نبعت من بيئتهم لكنهم يعون ويعلمون متى تكون صحيحة ..
ولديهم احترام للواقف جواره في الآشارات المرورية..
كذاك الحال في اوروبا .. ورب العزة لم اجد حالة واحده هناك ورب محمد لم اجد..
احمد اصلحك الله .. اثرت غضبي كثيرا ..
وسَ اصمت الآن .. واترك الحديث لغيري .. ممن هم بالفكر يتربعون عرش المنابع..