ذكريات
وقد سكبت اللحظات بكأسي
فـتعمد الأنين بطء انسكابه
لذة ابتلاع
فالدموع ساخنة
تنتظر العصافير حلول المساء
لترتص على أغصان غضه ... لا تحتمل إلا هي
تركوا السماء
الجميع هنا
بداية هادئة تتبطنها الصخابة بالإبتلاع حتى أوبة العصافير شارعة لغة الأنانية...!!
هنا سرد متماسك ومتسلسل ...
فعند رقوب لحاظ الذكرى وأنينها فقط بإنسكابها في جعبتك تشكوالبطء ويلتهمها العذاب ...إذا بالله عند رشفها
ماذا يحصل ...جراء الإبتلاع دموع سخينة فقط لإشتمامها لمظية الرواجع فكيف بالإحتساء والمضغ..!
وهنا فلتة وإلتقاط خيط أمل بيد أنه مشوش لحدثية اللحظة وألمها وهذا ينم عن مقدرة تصويرك البلاغية
الفائقة حقيقة سيدتي ...فبرغم رهصية الشجن ترنين إلى أوبة الطيور وهي الطيور الجميلة الصداحة ترفض مداد الجسر
بل تنتحل الأنا وتشرعن سطوتها...
احتضنت أجنحة الليل القمر
فكان السهر
وما كان لطيفك إلا أن يمر
خلف سديم عبر
والظلام مرير من العتمة لا مفر
وهنا طيوف الذكرى بهزيع الليل الحليك تأتي غبا برجعيتها وكرارها بالرغم من ضوء القمر ووهجه إلا درس بوجيع الآه...
هنا لاأسطيع مجاراة نبضك الفواح...
سيدتي لاتحرمينا كهذا جمال ....
نص توشحه الجمال وخضله....
شكر لك ولك كل التحايا تدلف عوالمك حياتك ...