أخي أحمد... أين كان الغياب؟
طرحك الراقي يذكرنا أننا نواجه الحياه تتقاذفنا الأمواج .. أمواج التغريب
ومالنا من متاع نتزود به.... ولا يصلح آخر الأمة الى ما أصلح أولها .. ونحن عن ديننا ومصدر عزتنا لاهون
ومن أراد العزة بغير الإسلام أذله الله... رب أسألك السلامه من الفتن ...
أخي أحمد ... لاتحرمنا حرفك... فالغياب مر ولحرفك سحر لايمل... تقديري لك