صحو على أنقاض الدمار...أعشق الصراحة... لازالت طيور الهجرة وطيوفها تستحثني على زماع الرحيل.... أمهليني أيتها الطيور في الكرة المقبلة حتما سأعطيك الرأي الفيصلي...