ابن الألم احسست بزفرات قلمك المحترقة على معلم يسدي اليه تلميذه نصحاً ؟!!!
احسست بلحظتك المحطمة وكانك ترى نفسك .... فكيف لك ...التصديق بماتنكره عيناك .... وقلبك يتألم
اتعلم لن اتعجب ....فعنهجية الحياة تلتحم بصغارنا وتستأصل الخلود في رجل الأربعين لتلبسه ثوب التجرد من كل قيمة
هو الانبهار يارفيقي فكم للحياة من سبلا عميقة تهوي بمن فضل المشي حافياً الى مهاوي الردى
استبسل الحث عله يفيق من سكرته .... فهو كالغريق ربما تكون انت المنقذ .... تقبل مواساتي يابن الألم