يا صديقي ..
ما كانَ عليكَ أن تغتالَ أوردتنا ..
بـ قوةِ المنفوثِ بينَ شفاهك ..!
كانَ من الجميل أن تأتي هادئاً ..
لـ تثيرَ شغباً هادئاً أيضاً ..
لكنكَ أتيتَ ثائراً ..
وأثرتَ بي شيئاً من الربكة ..!
حُقّ لي أن أضعها بـ جانبِ وسادتي ..
وأسامرُ حروفها بـ إحساس الخائفِ من ضياعها ..
وربما سـ أعود ..!
لا أعلمُ تحديداً لمَ ..
فـ الأسبابُ هنا كثيرة ..!
سراب الوهم