سماءٌ لـ بحر ٍ ..
سماءٌ لـ تـَـرسمَ بنتُ الفراشةِ أماً ..
سماءٌ لـ كرسي ٍ أصالحُ نفسي عليهِ ..
ولو جاءتِ الياسمينة ُ بعدَ الأوان ِ ..
أصالحُ يومَ الأحد ..!
سـ أ ُنزلُ عن يديكـِ النهرَ كي يتعرى ..
وأعرفَ كيفَ يصيرُ الشعاعُ جسد ..!
سـ أحملُ ذراعي لـ أ ُجلسَ هذا البهاءَ النهائيّ :
فوقَ يديكـِ وَلدْ ..!
سماءٌ لـ بحر ٍ ..
وبحرٌ لـ سور ِ الحديقة ..
هذا النهارُ سريرٌ لـ عرسي ..
يحط ّ الحمامُ على شارةِ العسكريّ ِ ..
وتُـفلتُ عاشقة ٌ من فتاها :
لـ تأخذ َ قطعة َ شمس ِ ..
- أحبكـِ هذا النهارَ كـ ما لم أحبكـِ من قبلُ -
أرفعُ عن موجةِ الياسمينَ الزبد ..!
أفي الأرض ِ غيرُ السلام ..؟
أفي الناس ِ غيرُ المسرة ..؟
إني أصالحُ نفسي ..!
فـ تدخلُ كلّ الشعوبِ مدائحُ خمري ..
وتدخلُ زيتونَ قوسي ..
أفي مثل ِ هذا النهار ِ تموتُ عصافيرَ فضية ٌ ..
هل يموتُ أحد ..!