أنثى الحرير
وقرأتك ، لكنه يلزمني الكثير منك حتى استطيع الكتابة لك ، وعنك ، يلزمني الأكثر لأكتب إليك أكثر.
قرأتك ووجدت فيك فيضا" معطاءا" لروح إنسان
تابعي
أنا وإن كنت أقف بعيدا" عنك ، وفي العماء . إلا أنني أرقبك منذ قديم الزمان
وغدا" أكثر من اليوم ، وكل يوم أكثر من الغد
لأكون بك .
لأكون معك
أحمد