أيها الماجد... من حسن حضنا أننا نمتلك تلك الرغبه في الأمومه.. وهذا مايجعل بيننا وبين حروفك أصدق الروابط وأوثقها كما بين الأم وابنها.. أجبرتني على الترنح ثملة بهذا الجمال... تقبل خالص تقديري أيها الماجد..