اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنثى الحرير
سآغلق كل ضجيج حولــي..
وآطبقُ كل ماهو دونــي..
وسـِ آسير سعيآ .. نحو خزانــتي .. لــِ آرتدي.. آبهــى حُلة.. تنآسب مهرجان تلك الآنــثى.
كلآ لن .. آجاريهــآ ...
سيدي.. لآ اعلـــم .. اجدنــي آرسم ..آبتــسامةٌ صامته .. .. آضنهــآ نار الغيرة اشتعلت.. من تلك الآنثــى.. بِ ربك .. آقبل هذايانــي .. ..
|
أنتِ تصنعينَ من حديدٍ تافهٍ [ قمراً ] ..!
فـ بـ ربكـِ ما هوَ حالُ الحرفِ إن امتلكته ..؟
ربما سـ أسألُ عما أسلفتِ ..
وأنتِ سـ تـُسألينَ عما سـ يأتي ..!
فـ لا تـُعيدي حُلتكـِ إلى الخزانة ..
وارتدي ما تريدين ..
فـ الحفلُ على مصراعيهِ مُشرَعٌ :
لـ استقبال ِ من كانوا على الروعةِ حائزين ..!
يا امرأة َ الوقت ..
أو يا ابنة َ الحرير ..
رقة ُ الحرفِ تحفرُ في صخر ِ الذائقة ..
هذا أنتِ معَ مرّ الزمان ِ تبقين ..
ويفنى من كان ..!
ولا عدمناكـِ ..
سراب الوهم