أسعدَ اللهُ قلبكَ يا صديقي ..
وأدامَ نبضك ..
أولاً سـ أشكرُ القدرَ :
أن جعلني أولُ مرتادي روضتكَ الغناء ..
وسـ أظلّ هكذا ممتناً حتى أستفيق من سكرتي ..
يا صديقي الجميل ..
حملتنا بـ يديكَ إلى العلوّ ..
ثمّ فتحتها بـ ملءِ الفراغاتِ بينَ أصابعكَ ..
هكذا أن اسقطوا ..!
وما علمتَ أن لـ سقوطنا ارتدادٌ لـ الأعلى ..
لـ نقبلَ جبينك ..!
قرأتُ هذا فاتحاً فمي ..
لـ أشربَ ربما ..
أو دهشة ً مما رأيت ..
ولا ضيرَ إن تمددتُ هذا الليل ..
وراقبتُ الأشياءَ وهيَ تسقط ..
وأظنها [ أنتَ ] ..!
مشبعٌ بـ الحزن ِ أنت ..
موغلٌ في الألم ..
بـ قدر ِ طعنةِ سيف ..!
للهِ دركْ ..
سـ أتوسدها ..
فـ ما كلّ الحزن ِ يدعوكَ لـ نعاس ٍ ناعم ..!
سراب الوهم