ما تناولته الاستاذة انثى الحرير في مسألة الفكري مرتبط بالمواطنة و الوطن و أتصور ابسط في التعبير بحيث يكون في متناول الجميع من ناحية التبسيط أكثر من عبارة الأمن الفكري الذي يعني بنخبة المثقفين .
لكن ترسيخ مبادئ و قيم المواطنة و ارساء دعائمها لدى المواطن يمكن نحصل على نتيجة بالمحصلة الأمن الفكري الذي يهم الجميع
و من اسس ترسيخ المواطنة في الوطن بحيث يكون هناك حقوق و واجبات ـ فاعطاء الحقوق ينتج عنه أداء الواجبات و هي علاقة متبادلة للحفاظ على الوطن الذي هو بمثابة خيمة تظلل على الجميع بالأمن و الأمان .
و اسس المواطنة تبتدأ من الأسرة التي هي نواة المجتمع التي يعتمد عليها الوطن و الدولة في زرع تلك القيم السامية في الفرد ، الأسرة التي تعيش في كنف الدين الاسلامي الذي يشرب من معين تعاليم المبادئ السمحة التي تؤكد على حياة التسامح و أداء الواجبات الوطنية بعد منحهم حقوقهم الوطنية .
أيضا هناك عنصر المدرسة التي تعزز مبادئ المواطنة لبناء الوطن فكريا و أمنيا .
و افضل أطار أمني هو المواطن الواعي الذي يحمل هم الأمن الوطني المبني على الأمن الفكري .
بالاضافة عمل مهم جدا وجود المساجد و الندوات و الحوارات بين المثقفين و المواطنين الذي يؤدي بدوره طرح فكري افقي تعليم و تعلم بالحقوق و الواجبات.
للموضوع بقية حتى لا يمل المشارك
اتقدم بالشكر للأستاذة أنثى الحرير على طرحها و اهتمامها .