09-08-2009, 09:48 AM
|
المشاركة رقم: 49
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع وافي |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Mar 2009 |
|
رقم العضويـة
: 3243 |
|
مجموع المشاركات
:
281 |
|
بمعدل :
0.04 في اليوم |
|
الإقامة :
Germany |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
محمد إبراهيم بشناق
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
المكانة عند الله
نعم للإختلاف..لا للخلاف
(15)
قد يختلف البعض في تحليلهم لقضية ما، وهذا أمر طبيعي، لأن الله لم يخلق هذا العالم على صورة واحدة، وإنما على صُوَرٍ عديدة ومختلفة. ومن ثم جعل لنا العقول المتباينة في قدراتها على الفهم والإستيعاب. وأعطى لكل واحد منا ذوقه وحسه الجسدي والمعنوي. فلو كانت نساء الأرض مثلا لا يرغبن إلا بالسُّمْر من الرجال فقط أزواجا لهن، لبقي أصحاب البشرات الأخرى بلا زواج. وحتى في المأكل والملبس وفي نوع الكتب التي نقرأها، والأماكن التي نتردد إليها، ففي كل ذلك جعل الله الإختلاف الذي يدفعنا إلى الإستمرار في الحياة التي لا شك في أنها ستتوقف لو كنا جميعنا على نفس المستوى والنوع من الرغبات والقدرات. فالإختلاف إذن من ضروريات الحياة ولا اختلاف على ذلك. ولكن الخلاف هو أن نحول هذا الإختلاف إلى خلاف. فالإختلاف يجب أن لا يفسد للود قضية. ولكن عندما نحول الإختلاف إلى خلاف، بمعنى نزاع وخصام قد يتحول في كثير من الأحيان إلى قتال وحروب بين الأشخاص وبين الدول والشعوب، فهنا يجب أن نتوقف قليلا لنراجع أنفسنا في مواقفنا ورغباتنا. ولكي لا نصل إلى مرحلة الخلاف، على كل واحد منا أن يحفظ حقوق ورغبات الآخرين، وأن لا يقوم بالتعدي عليها بصورة مباشرة أو غير مباشرة. وطبعا لا مجال هنا إلا أن نذكر الحالات الكثيرة التي نقع فيها في الخطأ دون قصد أو نية، وهنا يأتي دور الإعتذار عن هذا الخطأ. كما يأتي دور العفو والسماح وقبول الإعتذار من الطرف الآخر. ووالله إني لأجد المعترف بخطأه والمعتذر عنه من أصحاب المكانة العليا عند الله. ومن الذين يحبهم الله بلا شك في ذلك.

| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
|
|
|
|