أشكرك أخي عاشق خيال على طرح مثل هذه القضيه المهمه...
وفعلاً صدق كاتب المقال( وأعتقد انها إمرأه) بكل كلمه أوردها...
فمن يجلس على كرسيه خلف مكتب تشتكي منه الفخامه وتترامى أطرافه إتساعاً
ولا تشعر فيه بتغير فصول السنه ولا تسمع فيه إلا صوتك .. يحق له أن يتولى إصدار القرارات
وتعديل اللوائح كيفما يشاء ... فهو بكل الأحوال لن يتأثر بسلبياتها وسيحصل على ماليس من حقه كاملاً
الى الله المشتكى .. الى الله المشتكى
تقديري وشكري لك أخي عاشق خيال...