على نافذة التأمل تجري من أمامي الحياة على طبيعتها
شعاع نورٍ ونسائم هواءٍ .. والشوائب وصيفتها
انسدال الستارة وتقشفها
ما بين العتمة والضياء نبتت حيرتِها
\
\
\
مِن عليها أيضاً نظرةٌ خاطفة لفتاةٍ وزينتها !
ارتوت جمالاً وفاقت روعةً والبريقُ صيغتها
\
\
\
مِن عليها حكايا ومرايا
قصصٌ وروايات .. والمدخلُ سيرتها
اٌعانقها ..وهي بلا حراك
ولها أهذي .. والصمت مُصيبتها !
\
\
\
مِن تحتها يمرّون ولا يُبصرون
على شتى أنواعهم
كم هي مرةٌ حقيقتها !
\
\
\
من عليها قوافٍ وسطور
بيتٌ وبحور
وعلى مرِّ السنين ضاعت قصيدتها
\
\
\
من عليها بكت وناحت
ذكريات الطفولة وأيامَ الهناء
اشتكت وصاحت
أشلاء الرجولة وموت الصفاء
وكما هي ملفاتٌ مُغلقة نُقِضت وثيقتها !
\
\
\
من عليها همسةٌ , وقبلة هواء ناعمة
تعمّقٌ في التمعن .. والفرحة عارمة
مِن عليها اتّهام بالعشق .. والدفاعُ نادمة
انتهاك للأمنِ والثقة سجينتها .