هي الآنــآ تعرتْ منــيْ ولم تطيقنــيْ يــآمحمدْ..
متألمةٌ يـآمحمد وخآلقيْ منذ الصبــآحْ حتى فِ منــآميْ لم آتذوق روحهـ ..
ولآ آعلمْ ولجت لِ همســآتكـ.. بعد جمعتـــيْ..
وتألمتْ بهــآ ..
والذي خلق الآرواحْ محمد .. فؤاد الآنثىْ يتوجعْ .. ولم يستطعْ البوح سوى بالرموزْ ..
آصبتكـ وأصبتنــيْ .. وكلآنــآ نحتكمْ لِ بعضْ..
ولك الخيـآر بِ صلبْ حرفيْ .. حين شروعيْ بالقتل !!
آتمنى اصبتُ الفهمْ لديكـ..