استاذي العزيز .. انه لعز لي وفخر ..
ان اتبادل معك الحوار ..
والله كأني ارشف من فيض ...
سيدي .. كيف لي ان لا اقراء ما كتبت .. ان كنت عقبت على اي موضوع لك ..
فــ معناه انك اخذتني من حولي ومن قوتي الى .. للب عقلك .. لأنسى ..
فأقف على بساتين عباراتك .. وسردك .. فلا تتولاني الا اناملي .. لتخط لك ..من خارج نواحي خدمتي .. نقاش دار في خاطري .. وأردت تبيانه منك ..
ولا اجد من ردك الا مايقنعني .. ويطفئ لهيب التسؤلات .. في خلدي ..
كنت اقصد سيدي الكريم .. ما كتبته لك في هذا الموضوع..(فقد سمعنا قيس ابن الملوح .. يهيم .. فـ يعرف في العراق ..
ويسأل عن ليلى .. فيدلونه جنوبا .. فيهيم حتى يطئ بلاد اليمن .. ويسأل عن ليلى .. فــ يعينوه شمالا ..
أو عنترة .. ذلك الفارس المغوار .. الذي أقام الدنيا .. قوة .. زند و لسان ..
هام بحب ( عبـــلــة ) .. حتى شاخ .. وقتل بــ نبل في قضيبه ..
أو قيس ابن الملوح ... ( أشعرهم قولا .. وقائدهم إلى النار ) ...
لم يفلح في حبه .. ولا في ثأره ..!! )
لاحظ عزيزي محمد اني ذكرت قيس ابن الملوح .. مرتين .. وفي المره الثانيه .. كان الخطاء ( جسيم )
وكان المقصود هنا ( امرؤ اليس الكندي ) الذي قال عنه الرسول في ما معناه انه ( حامل لؤاء الشعراء الى النار )
وقد هام بحب فاطمه ابنة عمه .. ( ويا ليت ذلك النسب قد كفاه)
اذ لم يجيزيه نسبه عن قلبه خيرا .. وكــ العاده ..
تزوجت ( الست فاطنه ) وهام هو بحبها .. الى ان اصدم بثأره .. الذي لم يستطيع ان يأخذه ..
فعاش عاشق و مقتص ( فاشل ) وكان استشهادي به .. بانه واحد من العشاق ..( الرجال ) الذين لم يسعفهم وفائهم .. واخلاصهم في امرهم سوى الغمه .. والقهر .. وعظيم الوجد ..
ولم يكن من هن الا ... الرحيل بهدؤ ..
ضاربين عرض الحائط .. كل قلب يتمزق بشجونه .. غير مبالين .. وهم فرسان يضرب فيهم المثل الى حاضرنا هذا ..
هذا واعتذر مجددا على الخطاء ( المطبعي ) ان صح التعبير ..
شاكرا لك حسن انصاتك لخربشاتي .. استاذي الجليل ..
عتوران