نعم كنت تتمرد وتخطأ .. ولكن فيما مضى من الزمن الجميل .. كان هناك من يسارع
لتصحيح أخطائك سواء الوالدين .. أم المعلمين ..
ولكن .. وكما استشهدت في موضوعك .. نرى الآن تهاون الآباء .. والمعلمون يريدون التوجيه بانفسهم فكيف يُوجهون ..
لعل ما أشرت إليه هو صلب الموضوع ولبه .. لا يرى مراهقين اليوم قدوة حسنة أمامهم ..
ولا قوانين صارمة تردعهم .. بل التهاون والتخاذل والتستر على الأخطاء بحجة صغر السن ..
عتوران .. رؤية جلية .. وحروف ماسية .. ناقشت فيها موضوع حساس ..
فكنت نِعم مَن يدير قضبانه بسلاسة ..
دمت كما أنت وأفضل بإذن الله ..