شجنْ.. غيآبٌ ينتهكـ الجمــآلْ الذيْ ســآرْ وولجْ المنــآبعْ.. وحضورٌ .. يشبهـ زخرات المطرْ وقت الربيعْ.. آهلا بعودتكـ المغرورقة الجمــآلْ.. وآهلا بالحروفْ المطرزةْ بالشوقْ.. حُييتْ يــآ سيدة الشعرْ..